الإمام أحمد بن حنبل
458
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> ( 3091 ) ، والحاكم في " المستدرك " 341 / 1 من طريق هُشَيْم ، كلاهما عن العَوَام بن حَوْشَب ، به . ولفظُه ( عند أبي داود والحاكم ) : " إذا كان العبد يعمل عملًا صالحاً ، فشَغَلَه عن ذلك مرضٌ أو سفرٌ ، كُتِبَ له كصالح ما كان يعمل وهو صحيحٌ مقيمٌ " . قال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط البخاري ، ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي . قلنا : سقط من مطبوع " المستدرك " و " تلخيصه " اسمُ العوام بن حَوْشَب من الإسناد . قال الدارقطني في " التتبع " ص 166 : لم يسنده غير العوّام ، وخالفه مِسْعَرٌ ، رواه عن إبراهيم السكسكي ، عن أبي بردة قوله ، ولم يذكر أبا موسى ، ولا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فقال الحافظُ في " مقدمة الفتح " ص 363 : مِسْعَرٌ أحفظُ من العوام بلا شك ، إلا أن مثل هذا لا يقال من قِبلَ الرأي ، فهو في حكم المرفوع ، وفي السياق قصةٌ تدلُ على أن العوّام حَفِظَه . . . وقد قال أحمدُ ابنُ حنبل : إذا كان في الحديث قصةٌ ، دلَ على أن راويه حَفِظَه ، واللَّه أعلم . قلنا : وقد أخرجه ابن حبان ( 2929 ) ، والطبراني في " الصغير " ( 778 ) من طريق أحمد بن أبي الحواري ، عن حفص بن غياث ، عن العوام ومِسْعَر ، عن إبراهيم السَكْسكي ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى . قال الدارقطني في " العلل " 202 / 7 : حَمَلَ حديثَ أحدهما على الآخر . قلنا : لكن الطبراني ظن أن حفصَ بنَ غياث رواه عن مِسْعَر ، عن إبراهيم السكسكي ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى ، مرفوعاً . كما قال عقب الحديث ( 8604 ) في " الأوسط " . وقد اختُلف فيه على مِسْعَر بن كِدام كذلك : فقد رواه رَوَادُ بنُ الجَرَّاح ، كما عند الطبراني في " الأوسط " ( 8604 ) عن مِسْعَر ، عن سعيد بن أبي بردة ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى ، مرفوعاً . ورَوَادُ ابنُ الجَرَاح صدوقٌ اختلط بأَخَرَة ، فتُرك ، ومع ذلك جعل الحافظُ سعيدَ بنَ أبي بردة في هذا الإسناد متابعاً لإبراهيم السَكْسَكي ، كما ذكر في " الفتح " 137 / 6 .